عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
100
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
پس رويد و طلب نور و روشنايي كنيد كه ما اين نور و اين درجات به بركت توحيد و عدل و تنزيه حق تعالي و تصديق انبياء و متابعت و موالات اهل بيت عليهم السلام يافتيم . لايُحبّكَ الّا مؤمِنٌ و لايُبغِضُك إلّا منافق ؛ و شما آن دركات و انواع عقوبات به مخالفت ما بدين اشياء ، و ميان ايشان بسيار مناظرهها ميرود ، و به فرمان حق - جلّت عظمته - حايلي ميان ايشان ظاهر مىشود . فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( حديد : 13 ) ؛ و مؤذّن كه آن اميرالمؤمنين عليّ است به فرمان خدا براي يأس و خيبت و خسارت مبغضان و منافقان ، يعني نواصب ، او آواز دهد بدين عبارت كه : أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( اعراف : 44 ) ؛ و اين طايفه كه مؤمناناند در سراي طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ( زمر : 73 ) ساكن شوند ، و فوايد موايد وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ ( زخرف : 71 ) در پيش گيرند ، و به ملاعبت با حور عين كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( واقعه : 23 ) عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ( صافات : 44 ) خوض كنند ، وتكيه بر مخدّه لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ( فاطر : 35 ) و تسبيح و شكر الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( فاطر : 34 ) را ورد خود سازند . و آخر دعواهم أنِ الحمد للّه ربّ العالمين . دليله : ما روي صاحب منتهي المآرب عن أبي نعيم عن مشايخه عن النبّي صلّى الله عليه وآله : إنّه قال : إنّ القرآن مُجزأ على أربعة أجزاء فرُبعٌ فيه و في أهل بيته و مواليه و رُبعٌ في مخالفه و معاديه و رُبعٌ حلال و حرام و رُبعٌ فرائض و أحكام . [ بناء المقالة الفاطمية : 137 ] و عنهما عن ابن عباس : إنّ عليَّ بن ابي طالب الذي لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ اتّقَى الشّرك و عبادة الأوثان وَ أخْلَصَ لِلَّهِ الْعِبَادَةَ يُبْعَثُ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُوَ وَ شِيعَتُه [ شواهد التنزيل : 1 / 86 ] و كذا ذكره الشيرازي في قوله تعالي « هُديً لِلمُتقين » . و كذا أوردوا عن ابنعباس انه قال : والله ما آمن أحد الّا بعد شركٍ ما خلا أميرالمؤمنين عليه السلام ، فإنّه آمَنَ بالله تعالي من غير أن أشرك به طرفة عين [ مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 8 ] .